الاقتصاد الأخضر

تحت عنوان “الاقتصاد الأخضر في مصر: التحديات والفرص” ، نظم مركز التنمية المستدامة في مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا حلقة نقاش يوم 1 مارس ، بالتعاون مع مجموعة الكومي للتنمية المستدامة والاتحاد الأفريقي الآسيوي. ناقشت ورشة عمل الاقتصاد الأخضر التي استمرت يومين ، رؤية الدولة للاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة في ضوء التحديات المحلية والعالمية وفي إطار رؤية مصر 2030. وناقشت الورشة فرص الاستثمار في مختلف قطاعات الاقتصاد الأخضر وسبل دعم الاتجاه الأخضر في الاقتصاد ودعم تأسيس الشركات الناشئة. افتتح شريف فؤاد المتحدث الرسمي والمستشار الإعلامي بمدينة زويل الجلسة العامة لليوم الأول من ورشة عمل الاقتصاد الأخضر في مصر ، مسلطاً الضوء على أهمية هذا الحدث الذي يمثل نموذجاً لمنتدى حوار علمي وعملي وتطبيقي هادف. بين الجهات المعنية بالاقتصاد الأخضر لمناقشة أهم التحديات والفرص التي تواجه هذا القطاع الناشئ وسبل التغلب عليه وتشجيع وتطوير المبادرات المصرية في هذا المجال على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية. أوضح الأستاذ الدكتور محمود عبد ربه القائم بأعمال الرئيس التنفيذي لمدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا والابتكار في بداية الحلقة ما أنجزته مدينة زويل في الفترة السابقة ودورها في الوصول إلى أعلى معايير الاعتماد الدولية ABET ودعمها له. طلاب مصر الموهوبون والمتميزون (علماء المستقبل) لرفع قدراتهم ومهاراتهم من خلال: أساتذة وباحثون من كبرى الجامعات العالمية وبرامج غير تقليدية متعددة التخصصات ضمن بيئة بحثية تطبيقية إبداعية (مختبرات حديثة ، مهارات تفاعلية ، مسابقات ، إلخ). أن نكون خريجين قادرين على مواكبة التحديات المحلية والعالمية بمعايير عالمية تمكنهم من مواكبة بيئة العمل العالمية. وأشاد معاليه بدور مختلف مكونات المدينة المتمثلة في الجامعات والمراكز البحثية ودور وادي العلوم والتكنولوجيا ليكون وسيلة اتصال والعمل على نقل كل ما ينتج من البحوث والعلوم والمعرفة إلى المجتمع المصري. والصناعة والمساهمة في تأسيس شركات في العلوم والتكنولوجيا لدعم اقتصاد المعرفة. إيمانا بتفعيل الربط بين العلوم التطبيقية والأكاديمية.

وأضاف أن من أهم الأهداف التي يسعى الاتحاد للارتقاء بالناس وتحسين سبل العيش ، مشيرًا إلى أن التحول نحو زيادة الاستثمارات في الاقتصادات الخضراء في مختلف دول العام وفي مصر على وجه الخصوص أصبح أمرًا حتميًا. إنها خارطة طريق نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة ، ويجب على جميع المستثمرين توخي الحذر من الشركات التي تطلق على نفسها اسم البيئة لأغراض العلامة التجارية دون الوفاء بوعودها. ومن خلال مشاركتنا في هذا الحدث الرائع نتطلع إلى اهتمام جميع الأطراف والقطاعات بأهمية الاقتصاد الأخضر وأهمية الاستثمار في هذا المجال ، لا سيما أن العائد على الاستثمار الأخضر مرتفع وعالي ، وإلى توطيد التعاون مع مختلف الجهات الرسمية والحكومية والقطاعين العام والخاص والأفراد والمشاركة لدفع عجلة التنمية المستدامة في مصر من خلال الاستفادة من الخبرات والتجارب المحلية والدولية. وبحضور معالي الوزيرة المفوضة السفيرة / ندى العجزي مدير إدارة التنمية المستدامة والتعاون الدولي بجامعة الدول العربية ، أوضحت أن الجامعة أبدت في أكثر من موقف تمسكها بـ خطة التنمية المستدامة 2030 والتي تم الإعلان عنها مبكرا عن الشروع في إنشاء لجنة عربية للتنمية المستدامة وتفعيل الإطار الإرشادي لتنفيذ خطة التنمية المستدامة 2030. كما تركز على تكامل جهود الأمانة العامة مع خططها. وكذلك زيادة التعاون مع الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة والمنظمات الإقليمية والدولية لمواكبة الجهود العربية مع الإطار الدولي.

شاهد أيضاً

بينهم كارلوس منعم وميشال تامر وشاكيرا، ما حكاية الوجود العربي في أمريكا اللاتينية؟

تحتفي البرازيل في 25 مارس/آذار من كل عام بيوم الجالية العربية وإنجازاتها في مختلف المجالات، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.